ستقاوم التلف وستجعل العالم أنظف وتقلل من امراض السرطان وتحمي العمال والسكان مادة من معجون وكريات معدنية تتحمل الحرارة والبرودة كاتمة للصوت والضجيج رادعة للصدمات لا تنقل الحرارة ومقاومة شديدة للاحتراق
يرى علماء البيئة الألمان أن العالم سيكون أنظف وأجمل لو سادت المنتجات الرئيفة بالبيئة قطاع البناء الذي يستهلك 120 هكتارا يوميا من الأراضي العامة. واصبح في حكم المؤكد كمثل, أن التخلي عن الاسبست في البناء والتبليط منذ منتصف التسعينات لم يجعل العالم أنظف فحسب, وإنما قلل خطر سرطان الرئة على عمال البناء بنسبة عالية. ولهذا فقد شهد معرض « داخ اوند بودن " الدولي لتقنية البناء في كولون هذا العام تحولا ظاهرا في النزوع لانتاج مواد البناء الرئيفة بالبيئة والقابلة للتدوير. وإذ تميل الشركات الألمانية والبريطانية إلى ابتكار المواد الصناعية المتينة, يركز اليابانيون على المواد الطبيعية في بناء عالمهم البيئي المقبل. وينتظر أن تطرح العديد من مواد البناء المطورة هذا العام وفي العام المقبل إلى السوق بما يشبه ثورة صغيرة في عالم البناء. وأعلن علماء معهد فراونهوفر لأبحاث المواد في دريسدن, عن نجاحهم في تطوير مادة قوية مثل الخرسانة المسلحة (الكونكريت) ومرنة مثل الحديد المطاوع للاستخدام في أعمال بناء الجسور والبيوت. والمهم جدا في المادة الجديدة هو أنها قابلة للتدوير على عكس الاسمنت الأمر الذي يقلل نفقات التخلص منها في البيئة. وذكر الباحث بول هونكمولر من معهد فراونهوفر أنه نجح بالتعاون مع علماء شركة ستابيلايت في تطوير هذه المادة التي صارت تحمل اسم الشركة نفسها. وتتكون مادة «ستابيلايت» في الأساس من كريات معدنية بالغة الصغر تم انتاجها من مسحوق المعادن. واستخدم هونكمولر وزملاؤه الحديد والفولاذ والألمنيوم والتيتانيوم في صناعة هذه الكريات المجوفة. كما استخدموا الذهب والفضة والبلاتين في إنتاجها للاستخدامات الخاصة، وحسب الطلب، بسبب ارتفاع الكلفة. * كريات فريدة * ويبلغ قطر الكريات 0,5ـ20 مليمترا حسب الطلب وسمك غلافها 10ـ100 ميكروميتر حسب الطلب أيضا. وهي كريات بالغة الصلابة وتتحمل التفاوت الحراري دون أن يتأثر شكلها أو مادتها أو مواصفاتها الفيزيائية الاخرى. جرى بعد ذلك انتاج مادة ستابيلات باستخدام مادة لاصقة ـ رابطة، قد تكون البولي يورثين أو البوليستر أو الايبوكسيد ، لجمع الكريات في شكل معين. وحرص العلماء على إنتاج المادة بحيث تغطي المادة الرابطة الكريات المعدنية تماما, وتبعدها بالتالي عن تأثير عوامل التآكل والتعرية. وجرب الباحثون طريقيتن في صناعة المادة قبل أن يستقروا على أفضل الطرق. وتم في التجربة الأولى تسخين الكريات إلى درجة حرارة عالية قبل أن تضاف إليها المادة الرابطة وتم في الأخرى إضافة المادة إليها وهي باردة. واتضح أن الصب البارد كان أفضل من الحار ويجعل الكرات بمنأى تماما عن التأثير الحراري. وكانت النتيجة النهائية مادة كاتمة للصوت والضجيج، رادعة للصدمات، لا تنقل الحرارة ومقاومة تماما تقريبا للاحتراق. وتتحمل المادة درجة حرارة عالية ترتفع إلى 1200 مئوية دون أن تتأثر الأمر الذي يجعلها مناسبة للاستخدام في صناعة المركبات الفضائية والطائرات.كما نجح الباحثون في انتاج المادة بشكل معجون يمكن زرقه في الثقوب والفراغات في صناعة المركبات أو بناء البيوت ليتصلب بعد ذلك. وتأمل شركة تيترا ـ ايلاست الألمانية أن تطرح هذا العام إلى سوق البناء مادة هارتزايبوكسيد (أي صمغ الايبوكسيد) التي ينتظر أن تكتسح مجال تعبيد الشوارع عوضا عن الاسفلت والاسمنت. ويمكن استخدام المادة أيضا في تجميع شبكات الحديد ( التسليح ) عوضا عن الاسمنت بما يؤهلها لمختلف مجالات البناء. ويتحمل صمغ الايبوكسيد برودة تنخفض إلى 30 مئوية تحت الفر وحرارة عالية ترتفع إلى 80 مئوية. وهي مادة صلبة وخفيفة قادرة على كتم ضجيج يبلغ 8 ديسبل ( وحدة قياس شدة الضجيج) وتسمح بنفاذ الماء من خلالها بنسبة 100%. ويمكن للماء أن ينجمد داخل مساماتها، التي تكون 40% من حجمها، دون أن تؤثر فيها. وتقول مصادر الشركة أن المادة لا تتأثر بالبكتيريا الأرضية ولا بالأملاح المذيبة في التربة. والمهم أيضا أنها تعمل كالمرشح فتنظف ماء المطر حينما يتخللها ولا خطر من ذهابه إلى المياه الجوفية بعد الآن. ويمكن لهذه الخصائص أن تجعل المادة صالحة للاستخدام في تبليط الشوارع في المناطق والغابات المحمية بيئيا.ويمكن لها ، على هذا الأساس، أن تحل الكثير من المشاكل المتعلقة بمشاريع السكك والطرقات السريعة التي تعترض عليها وزارة البيئة الاتحادية في ألمانيا. كما كشفت جامعة اوسنابروك التقنية ( غرب ألمانيا ) عن إنتاجها مادة طويلة الحياة ، قابلة للتدوير والتنظيف وتتفوق على الاسمنت من ناحية القوة 20 مرة. وأعلن العلماء اليابانيون من شركة ماينبيا عن خلط نخالة الرز بالفينول واليبوكسيد لصناعة مادة صلبة وخفيفة لتبليط الشوارع. وتم التوصل إلى المادة الأساسية لهذا الاسمنت النباتي عبر تسخين نخالة الرز إلى درجة حرارة عالية. والمادة خفيفة ، لا تتآكل ، صلبة وقادرة على كتم ضجيج الشوارع بنسبة 25%. والمثير في المادة أنها ناقلة بشكل جيد للكهربائية الأمر الذي يجعلها صالحة في صناعة الأجهزة الكهربائية أيضا. ويقول علماء ماينبيا أنهم جربوا استخدام المادة في الشوارع لتطوير نظام مرور الكتروني جديد ، إلا أن مثل هذا النظام لن يرى النور قبل مرور بضع سنوات.
المصدر
جريدة الشرق الأوسط
[]الألياف الكربونية و كربونات الأيبوكسيد المتعددة تسيطر على إنتاجنا
[/]نحن و عدد قليل من منتجي منسقات الترددات نستخدم في إنتاج الأجزاء الهيكلية مادة (ب أي سي) ـ كربونات الأيبوكسيد المتعددة. و هذا عبارة عن قاعدة الأيبوكسيد المشربة ببقايا الألياف الكربونية المقواة بالألياف الزجاجية. و لهذه المادة مقدرة عالية جداً على تحمل الجهد و تتميز بالمرونة أيضاً. و هكذا لن يبقى لمشكلة الأصطدام على حواف الأرصفة أو في مواقف السيارات وجود. جميع القطع لدينا يتم إختبارها من قبل مؤسسة المراقبة التقنية في مدينة أوكوسبورغ و هي مطابقة لمواصفات أحدث المواد على مستوى العالم.[/و كمادة بديلة ثانية نقدم الألياف الكربونية و هي عبارة عن نسيج 3 ك من قطاع الطيران و الفضاء. و من خلال الموقع في مدينة (لاوبهايم) نستطيع الحصول على الألياف الكربونية مباشرة من أيرباص بسرعة و يسر. و هذا بدوره يجعلنا قادرين على الأنتاج و التوريد بسرعة عالية. و بكل سرور تستطيع أن تطلب مادة (بي أي سي) المجهزة من الألياف الكربونية بثمنها. [/
صراحة هاد كلشي حصلت عليه دورت كتير وما لقيت#]بس انشالله رح أستمر بالبحث لإيجاد معلومات دقيقة أكتر[/
تقبلي مساعدتي أختي .. كيميائية ..
بيـاااااان
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة stop am top: 07 March 2009 - 06:55 PM