ذهاب للمحتوى


- - - - -

ماما بتسلم عليكم .. (عندكم حبة بندورة)..؟


3 replies to this topic

#1 نور و نار

  • 3453 مشاركة

تاريخ المشاركة 13 July 2010 - 07:04 PM

حين طرق باب بيتنا ... ليقول لى ابن الجيران

ماما بتسلم عليكم وتقول عندكم ....
بندورة !!!
ماما بدها حبة

تكمل
السلطة ... !!!

ضحكت عليه من كل قلبي

وقلتلوا عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم بحديقة
بيتنا.. كم جار عنا

هلا
بالجار
الصغير ....

منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب

بندورة او بصل او خبز ...
!!!

ربما يقال اننا
بخير ونعمة
ولم يعد الطلب من الجيران

له
ضروره ...
ولكن لا اعتقد ذلك

فقد فقدنا
الطلبات الصغيرة بين الجيران ... وهذا لا بد أن له دلائل
معينة

فقدنا
طعم
الجيرة ...

كان الجار يطلب من جاره بصل

وبعدها يرسل له
قليل من الطبخة من باب كلمة ( عيش وملح)


الان تعد الطلبات بين الجيران عيب وقلة
ذووق ... !!

وقد
تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق واتصال

وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب بندورة

زمان لم تكن الحالة الاقتصادية
مثل الآن

اليوم فواتير
وديون
واقساط واسعار مواد غذائية عالية

وعيب نطلب وندق باب الجيران...

زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران

وجملة.... ماما بتسلم عليكم وتقول عندكم بصل ,, بقدونس ,,, بندورة ,,, الخ

جميلة هذه العبارةبجمال البساطة

وجمال المحبة

وجمال روح
الجيران الواحده

كنا
بيت
واحد

وطبخة
وحدة

اخبرتنى
جدتى

ان الاسر قديما تشعر
بمدى حاجة جارها

وترسل
له من غير طلب

واذا
رب البيت قضى لبيته ما ينسى
جيرانه ...

واذا بقى شي من
العشاء... يرسل للجيران ( صحن)

واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضله....

ليست المسألة
بمجرد الطلب..

وليست
عبارة ماما تسلم عليكم وتقول عندكم بندورة
هى المحك

لا ....

ولكن
العلاقة نفسها فقدت طعمها

فقدت دفئها

فقدت الجيرة

لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وبندورة وخبز
الجيران

وحين نعطى
الصغير
طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...

ليتها
تعود تلك الأيام... رغم إني لم أعشها
حقيقة..

ولكن
أحياناً أتمنى عودة أيام ماضيةٍ
بزمنٍ جميل

وجيران
ترسل وتسأل وتطلب

بدون قيود حياةٍ مملة ورسميات
قاتلة

أحضرت
البندورة لابن الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي

قول لوالدتك ماما بتسلم عليكم وتقول

.. إذا بدكم شي البيت بيتكم ,,,, الرسول وصى على سابع جار ,,,

وذهب الصغير وانا احاكي
حالي :

شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة .... بزمن لم يعد الجار يعرف جاره

وماما بتسلم عليكم وتقول


... ألا ليت الزمان يعودُ يوماً لأخبره ما فعلت ,,,,
التكنولوجيا

#2 ملكة الشرق

  • 352 مشاركة

تاريخ المشاركة 13 July 2010 - 08:43 PM

وماما بتسلم عليكي وتقلك مووووضوع بجنن يسلمووووووووووووووووووو




صورة



#3 وائل.

    مسؤول قسم الملتيميديا

  • 1089 مشاركة

تاريخ المشاركة 13 July 2010 - 09:11 PM

لو قارنا بين الامس واليوم لوجدنا فوارق وليس فارق واحد ....

في كل شيء ...ومن استرجع الماضي لايناله من ذلك الا الصداع ...

للأسف لم تقف المسأله في الجيره بأني لست في حاجتك وأنت كذلك ...

الزمن تغير وتبدلنا معه أو نحن من غيره ... البساطة في التعامل فقدناها ليحل بدل عنها

عنجهية ... اليوم لو يطلب أحد الجيران منا شي لقلنا ( البقالة ) قريبة

زمان كانت البساطة والتواضع ومعها كانت البركة فلما تغيرنا غير الله ماكان بنا

فقلت البركة ورأينا الغلاء والبلاء

مشكورة بيان

تحياتي

#4 للاختلاف معنى آخر

    القسم العلمي

  • 982 مشاركة

تاريخ المشاركة 13 August 2010 - 06:33 AM

زودتيها شوي بيان.......هي الشغلات لساتها موجودة عنا أو بالاحرى موجودة بالمجتمع الريفي............اما اذا كنتي بنت مدينة فما بتوقع انك تحسي بقيمة الجار .......لانو بالمدينة الجار ما بيعرف جاروا ولا بيهموا يعرفوا .........

انا بحكم اني طالب فاكنت مضطر اني أعيش بالمدينة ......مع احترامي لاهل المدن بس انا بحكي عن الواقع يلي شفتوا وعشت فيو ولامستوا ........طبعا نحنا بنحكي عن نسبة ,والباقي فيهم الخير والبركة.......

فمرة نزلنا وطلبنا شغلة من جارنا ما بتذكر شو هي يمكن بصل ملح .المهم ليس .طبعا فتح و وجهه بنقط سم وقال ما في ولا عاد تيجي مرة ثانية.............طبعا انا مو من عادتي اني أسكت ورديتلوا ياها وقلتلوا هاد من شيمك وحسن اخلاقك .طبعا تلاسنة(((تعاركنا كلاميا))))))ولولا انو اجوا أصحابي وسحبوني كنت اضاربت انا وياه............
بتمنى أهل المدن ما يزعلوا لانوا هاد هو الواقع