ذهاب للمحتوى


- - - - -

من أضاع الانسان ..؟ من أضاع الاوطان ..؟


  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع
3 replies to this topic

#1 نور و نار

  • 3453 مشاركة

تاريخ المشاركة 24 July 2010 - 03:04 AM

بسم الله الرحمن الرحيم ..

كثير ما نسمع بجراح المسلمين .. او الاصح جراح العرب ..


فلسطين جرحنا النازف .. الاندلس حضارتنا الغابرة ..

ووو غيرها من تلك العبارات التي بحق .. تنزف الجرح .. دون ان تترك ولو بصيصات امل بأن نعود ..

أتساءل اليوم كثيرا .. ترى ..!!

كيف للانسان بعد أن يبني .. ويتقدم .. ويرتقي .. يهدم بلحظات طائشة"ولا أدري ان كانت حقا طائشة" ..

كل ما بنى .. وكل ما أثمر ..!!!!!؟

كيف للانسان ان يضيع نفسه .. اهله .. مدينته .. وطنه ..؟؟؟؟؟

كيف للانسان ..! أن يرضى بسلب حقوقه .. يرضى بسحق امانيه وأحلامه ..

وأوطانه ..؟؟؟؟

كيف وكيف وكيف ..

في الامس .. كانت الاندلس .. ولم تعد اليوم تكون ..

اليوم .. كان الاقصى .. وما استمر بأن يكون ..

والغد ؟..؟..؟ لا ادري من سيكون ثم لن يكون ..!!!!

متى .. وكيف .. ولماذا ..

فرطنا بكل أمجادنا ..

هدمنا ما بنو بلحظة ..

انحدرنا من قمة لهاوية دون أن ندري .. ولربما كنا ندري .. لكننا لم نعشق قمم ..

ما يحدث اليوم .. لم يكن نتيجة لما اخطاو في الامس ..

فنحن من لم يحافظ .. نحن من لم يستمر بالنضال .. فما نأمل من أبناءنا غدا ..؟

أعتقد اننا نحتاج لكثير من الغضب .. لكثير من الوعي .. لكثير من العمل ..

حتى نستيقظ من غيبوبتنا .. من سذاجتنا العمياء ..

حتى نعود كما كنا وكما كانوا ..

حتى يعود .. الزمان .. والمكان .. والانسان .. والاوطان ..

فما زالت جراح امتنا .. لوحة قديمة لم يستطع ان يخفيها غبار الزمن ..

ويبقى السؤال ..

من أضاع الانسان ..؟ من أضاع الاوطان ..؟


#2 KERA..

    kera................

  • 596 مشاركة

تاريخ المشاركة 24 July 2010 - 01:08 PM

غدا سنعود والاجيال تصغي.............الى وقع الخطا عند الاياب


#3 حنان

  • 366 مشاركة

تاريخ المشاركة 24 July 2010 - 06:34 PM

نعم عزيزتي نحتاج لكثير من الغضب
لكثير من الوعي ...لكثير من العمل
لكي نعود وتعود الأمجاد...حروفك
دائما تبكيني يا حروف

#4 D.AMA

    محارب قديم

  • 708 مشاركة

تاريخ المشاركة 24 July 2010 - 10:39 PM

شكرا بيان . . .

كلماتك حركت فينا الغضب على التفريط بأمجادنا

ولكن . . . نرجو ان يكون المستقبل لنا . . .

غدا سنعود والاجيال تصغي . . . . . . الى وقع الخطى عند الاياب